حامد ابراهيم عبد الله
86
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
ما في بطونهم ، لهول الموقف ، فاحتلها ، ثم نزل سعود بن عبد العزيز ، فأمرهم بالخروج إليه ، فخرج فأقام هناك مدّة أشهر ، يقتل من أراد قتله ، ويجلي من أراد إجلاءه ، ويحبس من أراد حبسه ، ويأخذ من الأموال ، ويهدم من المحال ، ويبني ثغوراً ، ويهدم دوراً ، وضرب عليهم الُوفاً من الدراهم ، وقبضها منهم ، وذلك لما تكرر منهم من نقض العهد ، ومنابذة المسلمين الوهابية ! ! ! ، وأكثر فيها القتل والفساد ، وعاث في البلاد ، فلما أراد ابن سعود الرحيل من الأحساء ، أمسك عدة رجال من رؤساء أهلها ، فاستقدمهم إلى الدرعية ، وأسكنهم فيها ، واستعمل في الأحساء أميراً يسّمى ( ناجم ) وهو رجل منهم . « 1 » الهجوم على كربلاء المقدّسة في عام 1216 ه جهز سعود بن عبد العزيز جيشاً من
--> ( 1 ) تاريخ نجد لابن غنام ، 174 : 2 . .